أعمل ايه تانى؟
فين قلبك؟
تنهيدات من القلب.

ملحوظة : هذه التنهيدات من صديقتى بادية الوادى صاحبة مدونة نهر الأحزان ؛ اعجبتنى وأحسست أنها تمسنى فنقلتها عندى وباقى التنهيدات عندها على مرتين بإسم أيهما أصعب.
تقول إيه؟
لما عيونه تهرب منك
وانت ماليك غيره أحباب
تبكى عيونك تخرج منك
آهة كبيرة ماليها حجاب
ياه على القسوة وظلم الناس
اللى ماليها فى الإحساس
تإلم تجرح تجنى عليك
وانت ياقلبى ماليك أحباب
المبدعون يتألقون فى سماء الاسكندرية
مقومات الحب.
لقد احتار الكثيرين فى وصف الحب؛وبالحرى معرفة الحب معرفة كاملة وواضحة.
ومن ا لرأى الشخصى لابد من معرفة مقوماته أولا:
*كيف يكون؟ * كيف يتم؟ * كيف يعيش؟
أولا:كيف يكون؟بمعنى أوضح وأعم كيف يكون شكله,وكيف يتم الإحساس به؟
يكون الحب ويحس بالفطرة؛فلقد خلقنا الله وفى قلب كل منا غريزة الحب؛كحب آبائنا ووطننا وأصدقائنا وأبنائنا وأسرتنا. إلى أن يتم الاكتمال بين فردين ويحب كل منهما الآخر.
ثانيا:كيف يتم؟بمعنى كيف يتم الوفاق الذى على أساسه يكتمل الحب؟
حتى يتم الحب لابد من وجود الوفاق والمشاعر الصاقة كمساعد أساسى فى خلق جو رومنسى وهادئ حتى يكبر فى ظلها الحب ويكون على أتم وجه للظهور للحياة.وبناء مجتمع متكامل متحاب.
ثالثا:كيف يعيش الحب؟بمعنى كيف يظل ينضج ودائم بدوام حياة البشر؟
ليعيش الحب ويدوم لابد من وجود عقول متفتحة تعى جيدا أهمية الحب وتقدره ودائما تحاول أن تحافظ عليه من الضياع أو الخيانة أو الكذب ؛حتى يعيش معنا لآخر يوم فى عمرنا.
لحظات السعادة
أما عن مصدر إسعادى دائما إشباع فراغى ومؤنسى فى وحدتى ومصدر إلهامى فهو (القمر) فكم أحب أن أناجيه ويناجينى ؛أشكو إليه ما دار على مر الأيام فيرطب لى الحياة وأحس كأنى أتكلم مع صديق وفى لايعرف الزيف ولا الخداع ؛لا يتجمل فى كلامه معى وإذا كنت محقة يكون معى؛وإذا كنت مخطئة يردنى وبعاتبنى؛وفى حزنى يواسينى ويؤاذرنى ويقف جانبى ويأخذنى معه لعالم الخيال وأحس كأنى أحلق معه فى الفضاء الواسع لنسى ما أنا به من أحزان.
ولكنى أصبو لما أكثر وأقرب من ذلك ؛فقد تمنيت كثيرا أن يكون من أحب بدلا من القمر وأن يكون هو دائما مصدر سعادتى وفرحى وأن يكون مؤنسى ومؤازرى لما أنا فيه من أحزان كادت أن تدمرنى ؛ لابأن يحمل معى ولكن ليكون قريب منى وينسينى تلك الأحزان وا لألآم.....
أمنيات
وقفت عاجزة أمام أوراقى وقلمى ,أأنا مخطأة أم لا؟أتعامل مع من أحب بطريقة مختلفة عما يتعاملوا معى,أخاف بشدة وأريد دائما أن أطمئن عليهم ,وأود أن أشعر دائما أنهم معى, وأنهم يتذكرونى فى كل لحظة ,أود أن أكون دائما على إتصال دائم بهم ليطمئن قلبى أنهم بخير ,وأتمنى أن يكونوا كذلك معى,فلم لا ألقى ما أتمنى؟أأنا أخطأة فى شئ من البداية ؟أم هذه طبيعة البشر عندما يريدون الشئ يسعون وراءه, وعندما يصبح ملك لهم وبين أيديهم يتركوه أو ينسوه .
أصبحت حقا حائرة ولاأستطيع غير أن أصبر نفسى بنفسى وأن أرجع لأحزانى وما كنت أقاسيه مرةأخرى,فعندما أخر منها أشعر وكأنى خرجت من قوقعة خلقت وخلقت أنا لأعيش بداخلها وأحس وكأنى كلما ابتعدت كأنها تذبنى نحوها مرة أخرى وتقول لى ليس لنا الا أن نتحد وتكونى أنت وأنا شئ واحد,شئ أنا قد مللت منه وسئمت الحياة بهذا الشكل فنفسى لا تريد أن تظل هكذا دائما حزينة ,تود أن تفرح ولو مرة مرة واحدة ويدوم فرحها.
أود أن أعيش هدفى بصدق بدون حزن وألم ومرار,أود أن أحيا حياة جميلة ليس بها خداع أوكذب ,
حياة مطمئنة مع من أحب.........
اللهم اشفى مرضى المسلمين
دعنى أحبك
لحظات صادقة فى حياتى.
صاحبة المدونة الجميلة (الأحزان إيناس)
والآن سوف أجيب عن سؤالها:
السؤال هو:
مافيش مانع
غيابك طال
الضياع
الخداع
الحب الذى أصبح لا وجود له فى مجتمع ملئ بالقلوب القاسية التى لا تدرك أنها تؤذى غيرها بالوهم والخداع وبأنها تحبهم.
ولكن المشكلة تكمن فيمن وقع عليه الضرر وقلبه أحب وعقله يحاول إفاقته ويعطيه أدلة واضحة وصريحة للبعد والرجوع من ذلك الطريق الملئ بالأشواك الجارحة لقلبه ولكن يظل القلب هو القلب الحساس الذى يأبى أن يترك محبوبه أو بالأحرى خادعه,
خادعه الذى فى كل مرة يأتى بأساليب جديدة لجذبه نحوه لأعلى ثم تركه ليهوى من برجه العالى إلى أسفل قدميه وكأنه يتلذذ بأفعاله وبعذاب من أمامه.
لكن أين المفر من ذلك الحب الخادع,الحب الكاذب ,الحب الهادف لإنكسار القلوب وتعذيبها وجعلها خاضعة دائما له.
التقدير
لماذا يسير الناس عكس ما نتمنى ؟ أو بالاحرى لماذا يعتادون معنا على شئ ويعطونا أشياء كثيرة ثم فجأة يأخذون ماأعطوا وكأن من البداية العطاء والأخذ حق ليس لنا فيه رأى أو منة يمنونوا بها علينا وقتما يشاءون ويأخذونها متى شاءوا.
إننا نعيش فى مجتمع لا لنحيا حياة سويه بل لنعيش فى عالم ملئ بالصراعات الكل يصارع نحو ما يريده بدون الأخذ فى الاعتبار أن هناك من يتأثر بذلك.الكل يحاول الجرى والسير وراء أفكاره وأحلامه التى يريد أن يحققها والتى يضع لها مسمى (حقوق) واجب أن يأخذها ولا يتركها ولا يهم أغيره مستفيد أم متضرر؛ كل همه هو حقه حقه فقط لاغير دون مراعاة مشاعر أو قرابة أو أى صفة…….
الصبر

الصبر كلمة لو يعيها الناس أو يدركوا ما بداخلها من أشياء كثيرة أتية خير من ما فاتهم ولو عملوا بها لساد المجتمع البهجة وعدم الحزن طويلا على ما فات لان ما من مصيبة تصيب الانسان إلا وأتاه خيرا كثيرا أحلى وأطعم بالصبر....
وهناك شعراء كثيرين تكلموا عن الصبر انتقيت بعض ما قالوه هنا
فيقول شيب بن شيبة:
ولئن تصبك مصيبة فاصبر لها .... عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر.
ويقول محمد بن بشير:
إن الأمور إذا انسدت مطالبها .... فالصبر يفتق منها كل ما ارتتجا
لا تيأس وإن طالت مطالبــــه .... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
ويقول عبيد بن الأبرص :
صبر النفس عند كل ملم .... إن فى الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن فى الأمور فقد .... تكشف غماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من .... الأمر له فرجة كحل العقال
وقول أخر:
اصبر لكل مصيبة وتجلد .... واعلم بأن المرء غير مخلد
واصبر كما صبر الكرام فإنها .... نوب تنوب اليوم تكشف فى غد
وإذا أتتك مصيبة تبكى بها .... فاذكر مصابك بالنبى محمد
وقول أخر:
لاتطل الحزن على فائت .... فقلما يجدى عليك الحزن
سيان محزون على فائت .... ومضمر حزنا لما لم يكن
وقول أخر:
الصبر مثل اسمه مر مذاقته : لكن عواقبه أحلى من العسل
الاشتياق الرهيب ..الحب البعيد
بعد أن باعدونى عن لقياكى
وكلى شوق أن ألقى فيك ما أتمنى
ولا المنى كله فى رضاكى
جئت ملبية ندائك
ولقد سئمت فيك الحياة
أعطيتنى الكثير وأفرحنى
وليس الكثير ما فيه حياتى
أتركك الآن وأنا راضية
ببعدك عنى رغم إشتياقى
يامن مضيت فيك عاما
من أجمل أيام حياتى
أنا الآن أعيش حبا
أجمل بكثير من كل ما فات
الماضى معه والحاضر
وكل حلو معه أتى
الوهم
أفعالهم معه ودون فهم منهم أنه يعى كل شئ ويدرك ويستطيع أن يقدر من يسعده ومن يكون مصدر تعاسته
ولكن للاسف ليس دائما الانسان على حق فى حكمه على من حوله فقد يخونه ذكائه ويصبح من وثق فيه وأعطاه كل حب وتقدير شئ لا يستحق هذه الثقة ولا الاهتمام .
وتحليلى هنا لشخصيتين كل منهما عكس الآخرى:
الاولى: الشخصية التى أحبت وتصورت أن هذا الحب يمكن له أن يكبر والواقع أنها من البداية كانت تعيش وهم حاولت أن تفيق منه أحيانا وعندما أفيقت كان الوقت ضائعا فى إصلاح شئ لايستحق أن يضحى الانسان من أجله ويبذل معه أى محاولات.
الثانية:الشخصية التى تتسم بالكذب دائما والضعف فهى دائما تبحث عن المتاعب لنفسها ولغيرها؛تحاول أن تعيش أحلام فى خيالها تحت مسمى الواقع الذى تريد ان تفرضه وتحاول أن تقنع من حولها بذلك وقلما تجد من يفهمها ويفهم حقيقتها ذلك لانها وضعت نفسها فى حيز من الغموض حتى لا تنكشف أمام من تتعامل معهم ولذلك يصعب على الكثيرين التعامل معهم والتعرف عليهم.



