الوهم

عندما يسطر على الانسان الخوف من المجهول وفى نفس الوقت يلقى من حوله يؤكدون له مخاوفه بسبب
أفعالهم معه ودون فهم منهم أنه يعى كل شئ ويدرك ويستطيع أن يقدر من يسعده ومن يكون مصدر تعاسته
ولكن للاسف ليس دائما الانسان على حق فى حكمه على من حوله فقد يخونه ذكائه ويصبح من وثق فيه وأعطاه كل حب وتقدير شئ لا يستحق هذه الثقة ولا الاهتمام .

وتحليلى هنا لشخصيتين كل منهما عكس الآخرى:

الاولى: الشخصية التى أحبت وتصورت أن هذا الحب يمكن له أن يكبر والواقع أنها من البداية كانت تعيش وهم حاولت أن تفيق منه أحيانا وعندما أفيقت كان الوقت ضائعا فى إصلاح شئ لايستحق أن يضحى الانسان من أجله ويبذل معه أى محاولات.
الثانية:الشخصية التى تتسم بالكذب دائما والضعف فهى دائما تبحث عن المتاعب لنفسها ولغيرها؛تحاول أن تعيش أحلام فى خيالها تحت مسمى الواقع الذى تريد ان تفرضه وتحاول أن تقنع من حولها بذلك وقلما تجد من يفهمها ويفهم حقيقتها ذلك لانها وضعت نفسها فى حيز من الغموض حتى لا تنكشف أمام من تتعامل معهم ولذلك يصعب على الكثيرين التعامل معهم والتعرف عليهم.

هناك 3 تعليقات:

soso يقول...

gamda moot ya hopa u r sooo right

نهر الحب يقول...

أشكرك سوسو ربنا يخليكى ليا يارب وما يحرمنيش منك وما يبعدنيش عنك ياقمر وربنا يوفقك ويسعدك دايما ويحميك ويصونك.

Tshandny يقول...

التحليل وهمي بجد
تسلم ايدك