التقدير

لماذا تعود الناس على الشك وقلة الثقة ؛لماذا لاينال الطيبون سوى المأساة فى حياتهم ؛ ألأنهم تعودوا الطيبة أم لأنهم يعيشون فى مجتمع ملئ بالغدر والكره وعدم الثقة ؛ مجتمع لاأمان فيه بسبب الضغوط التى يعيشها الناس؟ أم بسبب طبائعهم التى اعتادوا عليها؟ إننى حقا فى حيرة حيرة من أمرى !
لماذا يسير الناس عكس ما نتمنى ؟ أو بالاحرى لماذا يعتادون معنا على شئ ويعطونا أشياء كثيرة ثم فجأة يأخذون ماأعطوا وكأن من البداية العطاء والأخذ حق ليس لنا فيه رأى أو منة يمنونوا بها علينا وقتما يشاءون ويأخذونها متى شاءوا.
إننا نعيش فى مجتمع لا لنحيا حياة سويه بل لنعيش فى عالم ملئ بالصراعات الكل يصارع نحو ما يريده بدون الأخذ فى الاعتبار أن هناك من يتأثر بذلك.الكل يحاول الجرى والسير وراء أفكاره وأحلامه التى يريد أن يحققها والتى يضع لها مسمى (حقوق) واجب أن يأخذها ولا يتركها ولا يهم أغيره مستفيد أم متضرر؛ كل همه هو حقه حقه فقط لاغير دون مراعاة مشاعر أو قرابة أو أى صفة…….

الصبر



الصبر كلمة لو يعيها الناس أو يدركوا ما بداخلها من أشياء كثيرة أتية خير من ما فاتهم ولو عملوا بها لساد المجتمع البهجة وعدم الحزن طويلا على ما فات لان ما من مصيبة تصيب الانسان إلا وأتاه خيرا كثيرا أحلى وأطعم بالصبر....

وهناك شعراء كثيرين تكلموا عن الصبر انتقيت بعض ما قالوه هنا

فيقول شيب بن شيبة:

ولئن تصبك مصيبة فاصبر لها .... عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر.

ويقول محمد بن بشير:

إن الأمور إذا انسدت مطالبها .... فالصبر يفتق منها كل ما ارتتجا

لا تيأس وإن طالت مطالبــــه .... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا

ويقول عبيد بن الأبرص :

صبر النفس عند كل ملم .... إن فى الصبر حيلة المحتال

لا تضيقن فى الأمور فقد .... تكشف غماؤها بغير احتيال

ربما تجزع النفوس من .... الأمر له فرجة كحل العقال

وقول أخر:

اصبر لكل مصيبة وتجلد .... واعلم بأن المرء غير مخلد

واصبر كما صبر الكرام فإنها .... نوب تنوب اليوم تكشف فى غد

وإذا أتتك مصيبة تبكى بها .... فاذكر مصابك بالنبى محمد

وقول أخر:

لاتطل الحزن على فائت .... فقلما يجدى عليك الحزن

سيان محزون على فائت .... ومضمر حزنا لما لم يكن

وقول أخر:

الصبر مثل اسمه مر مذاقته : لكن عواقبه أحلى من العسل

وأخيرا أتمنى أن يحل الصبر مكان اليأس الممل الذى يسيطر على قلوب الناس حتى تسود السعادة والبهجة حياتهم.

الاشتياق الرهيب ..الحب البعيد



جئت إليك راغبة لرؤياكى
بعد أن باعدونى عن لقياكى
وكلى شوق أن ألقى فيك ما أتمنى
ولا المنى كله فى رضاكى
جئت ملبية ندائك
ولقد سئمت فيك الحياة
أعطيتنى الكثير وأفرحنى
وليس الكثير ما فيه حياتى
أتركك الآن وأنا راضية
ببعدك عنى رغم إشتياقى
يامن مضيت فيك عاما
من أجمل أيام حياتى
أنا الآن أعيش حبا
أجمل بكثير من كل ما فات
الماضى معه والحاضر
وكل حلو معه أتى