لحظات السعادة

ما أجمل لحظات الغروب حين تغرب الشمس ؛ عندما أكون جالسة على صخرة عالية فى منتصف مياه البحر؛ ما أجمل وما أروع هذا المشهد على الإطلاق .ويأتى الليل حيث السكون والهدوء الذى أشتاق إليه طويلا للإحساس بطول النهار وقسوته وما فيه من مصادمات وكلام يتمكن من إشغال عقلى.ويأتى الليل لأرح عقلى من كل هذه الأزمات لأنظر إلى النجوم وكم هى متآلقة ومتآلفة وكم أتمنى فى هذه اللحظة أن يصبح الناس فيما بينهم مثل النجوم فى ود دائم ومحبة بعيدا عن العنف والعدوان بعيدا عن الشر والقسوة؛فلكم تمنيت أن نصبح أسرة واحدة يد بيد؛ الكل يبحث عن راحته وراحة غيره؛لا ليبحث عن مصالحه وأهدافه دون مراعاة للغير....



أما عن مصدر إسعادى دائما إشباع فراغى ومؤنسى فى وحدتى ومصدر إلهامى فهو (القمر) فكم أحب أن أناجيه ويناجينى ؛أشكو إليه ما دار على مر الأيام فيرطب لى الحياة وأحس كأنى أتكلم مع صديق وفى لايعرف الزيف ولا الخداع ؛لا يتجمل فى كلامه معى وإذا كنت محقة يكون معى؛وإذا كنت مخطئة يردنى وبعاتبنى؛وفى حزنى يواسينى ويؤاذرنى ويقف جانبى ويأخذنى معه لعالم الخيال وأحس كأنى أحلق معه فى الفضاء الواسع لنسى ما أنا به من أحزان.



ولكنى أصبو لما أكثر وأقرب من ذلك ؛فقد تمنيت كثيرا أن يكون من أحب بدلا من القمر وأن يكون هو دائما مصدر سعادتى وفرحى وأن يكون مؤنسى ومؤازرى لما أنا فيه من أحزان كادت أن تدمرنى ؛ لابأن يحمل معى ولكن ليكون قريب منى وينسينى تلك الأحزان وا لألآم.....