الخداع

هناك أفراد يجرى فى دمائهم حب الامتلاك والسيطرة ومحاولة الوصول لأهداف فى بالهم تجاه أفراد أخرين تحت مسمى الحب,

الحب الذى أصبح لا وجود له فى مجتمع ملئ بالقلوب القاسية التى لا تدرك أنها تؤذى غيرها بالوهم والخداع وبأنها تحبهم.

ولكن المشكلة تكمن فيمن وقع عليه الضرر وقلبه أحب وعقله يحاول إفاقته ويعطيه أدلة واضحة وصريحة للبعد والرجوع من ذلك الطريق الملئ بالأشواك الجارحة لقلبه ولكن يظل القلب هو القلب الحساس الذى يأبى أن يترك محبوبه أو بالأحرى خادعه,

خادعه الذى فى كل مرة يأتى بأساليب جديدة لجذبه نحوه لأعلى ثم تركه ليهوى من برجه العالى إلى أسفل قدميه وكأنه يتلذذ بأفعاله وبعذاب من أمامه.

لكن أين المفر من ذلك الحب الخادع,الحب الكاذب ,الحب الهادف لإنكسار القلوب وتعذيبها وجعلها خاضعة دائما له.