صاحبة المدونة الجميلة (الأحزان إيناس)
والآن سوف أجيب عن سؤالها:
السؤال هو:

الصبر كلمة لو يعيها الناس أو يدركوا ما بداخلها من أشياء كثيرة أتية خير من ما فاتهم ولو عملوا بها لساد المجتمع البهجة وعدم الحزن طويلا على ما فات لان ما من مصيبة تصيب الانسان إلا وأتاه خيرا كثيرا أحلى وأطعم بالصبر....
وهناك شعراء كثيرين تكلموا عن الصبر انتقيت بعض ما قالوه هنا
فيقول شيب بن شيبة:
ولئن تصبك مصيبة فاصبر لها .... عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر.
ويقول محمد بن بشير:
إن الأمور إذا انسدت مطالبها .... فالصبر يفتق منها كل ما ارتتجا
لا تيأس وإن طالت مطالبــــه .... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
ويقول عبيد بن الأبرص :
صبر النفس عند كل ملم .... إن فى الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن فى الأمور فقد .... تكشف غماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من .... الأمر له فرجة كحل العقال
وقول أخر:
اصبر لكل مصيبة وتجلد .... واعلم بأن المرء غير مخلد
واصبر كما صبر الكرام فإنها .... نوب تنوب اليوم تكشف فى غد
وإذا أتتك مصيبة تبكى بها .... فاذكر مصابك بالنبى محمد
وقول أخر:
لاتطل الحزن على فائت .... فقلما يجدى عليك الحزن
سيان محزون على فائت .... ومضمر حزنا لما لم يكن
وقول أخر:
الصبر مثل اسمه مر مذاقته : لكن عواقبه أحلى من العسل