مافيش مانع

مافيش مانع يخلينى أخاف لو قلت أنا نسيتك
ماعودتش باقية على حاجة ياريتنى ماكنت حبيتك
قدرت عليك أه وإتغيرت مش فارقة
تصور شوف قدرت فى يوم أقول لأا
أخيرا جيت أقولك ما تستغربش على حاجة
مسيرك بكرة تتعود على الفرقة
بتلوم عليا ماكنا فيها وكنت عايشة حياتى ليك
طب دا إنت يمكن كنت قاصد وانت بتكرهنى فيك
كنت قاصد وانت بتكرهنى فيك
كلمات أعجبتنى

غيابك طال

ياحبيبى وحشتنى
وفى قلبى وجعتنى
بقالك مدة غايب
لاشوفتك ولا شوفتنى
إزاى قادر تعيش
وأنا من بعدك بعيش
على ذكرى ترجع
يوم وتقولى وحشتنى

الضياع

نحن نعيش حياتنا وندور فيها كأننا فى دوامة لاندرى متى نحزن أو متى سيأتى وماذا سيفعل بنا وهل فى صالحنا أم ضدنا,نعيش مع البشر وكأنهم غرباء عنا حتى أقرب الناس لنا,عدا القلة القليلة التى إختارناها فى حياتنا وساهمت فى إخراجنا من أحزاننا منها من صادق فى مشاعره ومن من يحاول إظهار القدرة على إسعادنا مثل باقى البشر,الكل يجرى وراء تحقيق مصالحه دون مراعاة لمشاعر الآخرين ,يجرحون وينزف جرحنا ويأتى من يضمد الجراح ويقف جانبا ولكن قبل أن يلتئم ,يذهب دون استمرار ودون صبر مع محبوبه, يذهب دون استمرار ودون صبر مع محبوبه, يذهب دون معرفة أو بجهله أنه بهذا قد زاد الجراح بجرح أصعب وأكبر مما كان ,ألم يفكر فى ما قد يحدث عند تجاهله أو بعده لمحبوبه .ألم يعلم بان هذا قد يؤثر على درجة الحب بينهما, أم ينتظر أن يضيع منه حبه للأبد بسسب قسوته فى البعد وظلمه ووقتها لا يعرف قيمته إلا بعد ضياعه وحتى يصعب الرجوع أو يكون قد مات محبوبه ووقتها لايدرى من أين يأتى به حتى يرجع إليه ويداويه , ولكن القدر كفيل وأحق بأن يداويه للأبد.



تذكرت فى مثل هذا الموقف كلمات الاغنية التى تقول:
إحنا كده بأبسط تمن ممكن نبيع
مابنعرفش قيمة حد غير لما يضيع
بنفضل ندوس على كل أحلام الليالى
وبعدين نقول إرجع بقى إرجع ياغالى
فى أول عتاب بينا نسيت اللى كان بينا
نسيت كل حاجة
ناديتلك بعلو الصوت وأنا بين الحياة والموت
حلفتك بحالى بالعمر اللى عيشته معاك
كان ردك خلاص أنا بعت
اشمعنى النهاردة رجعت

الخداع

هناك أفراد يجرى فى دمائهم حب الامتلاك والسيطرة ومحاولة الوصول لأهداف فى بالهم تجاه أفراد أخرين تحت مسمى الحب,

الحب الذى أصبح لا وجود له فى مجتمع ملئ بالقلوب القاسية التى لا تدرك أنها تؤذى غيرها بالوهم والخداع وبأنها تحبهم.

ولكن المشكلة تكمن فيمن وقع عليه الضرر وقلبه أحب وعقله يحاول إفاقته ويعطيه أدلة واضحة وصريحة للبعد والرجوع من ذلك الطريق الملئ بالأشواك الجارحة لقلبه ولكن يظل القلب هو القلب الحساس الذى يأبى أن يترك محبوبه أو بالأحرى خادعه,

خادعه الذى فى كل مرة يأتى بأساليب جديدة لجذبه نحوه لأعلى ثم تركه ليهوى من برجه العالى إلى أسفل قدميه وكأنه يتلذذ بأفعاله وبعذاب من أمامه.

لكن أين المفر من ذلك الحب الخادع,الحب الكاذب ,الحب الهادف لإنكسار القلوب وتعذيبها وجعلها خاضعة دائما له.

التقدير

لماذا تعود الناس على الشك وقلة الثقة ؛لماذا لاينال الطيبون سوى المأساة فى حياتهم ؛ ألأنهم تعودوا الطيبة أم لأنهم يعيشون فى مجتمع ملئ بالغدر والكره وعدم الثقة ؛ مجتمع لاأمان فيه بسبب الضغوط التى يعيشها الناس؟ أم بسبب طبائعهم التى اعتادوا عليها؟ إننى حقا فى حيرة حيرة من أمرى !
لماذا يسير الناس عكس ما نتمنى ؟ أو بالاحرى لماذا يعتادون معنا على شئ ويعطونا أشياء كثيرة ثم فجأة يأخذون ماأعطوا وكأن من البداية العطاء والأخذ حق ليس لنا فيه رأى أو منة يمنونوا بها علينا وقتما يشاءون ويأخذونها متى شاءوا.
إننا نعيش فى مجتمع لا لنحيا حياة سويه بل لنعيش فى عالم ملئ بالصراعات الكل يصارع نحو ما يريده بدون الأخذ فى الاعتبار أن هناك من يتأثر بذلك.الكل يحاول الجرى والسير وراء أفكاره وأحلامه التى يريد أن يحققها والتى يضع لها مسمى (حقوق) واجب أن يأخذها ولا يتركها ولا يهم أغيره مستفيد أم متضرر؛ كل همه هو حقه حقه فقط لاغير دون مراعاة مشاعر أو قرابة أو أى صفة…….

الصبر



الصبر كلمة لو يعيها الناس أو يدركوا ما بداخلها من أشياء كثيرة أتية خير من ما فاتهم ولو عملوا بها لساد المجتمع البهجة وعدم الحزن طويلا على ما فات لان ما من مصيبة تصيب الانسان إلا وأتاه خيرا كثيرا أحلى وأطعم بالصبر....

وهناك شعراء كثيرين تكلموا عن الصبر انتقيت بعض ما قالوه هنا

فيقول شيب بن شيبة:

ولئن تصبك مصيبة فاصبر لها .... عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر.

ويقول محمد بن بشير:

إن الأمور إذا انسدت مطالبها .... فالصبر يفتق منها كل ما ارتتجا

لا تيأس وإن طالت مطالبــــه .... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا

ويقول عبيد بن الأبرص :

صبر النفس عند كل ملم .... إن فى الصبر حيلة المحتال

لا تضيقن فى الأمور فقد .... تكشف غماؤها بغير احتيال

ربما تجزع النفوس من .... الأمر له فرجة كحل العقال

وقول أخر:

اصبر لكل مصيبة وتجلد .... واعلم بأن المرء غير مخلد

واصبر كما صبر الكرام فإنها .... نوب تنوب اليوم تكشف فى غد

وإذا أتتك مصيبة تبكى بها .... فاذكر مصابك بالنبى محمد

وقول أخر:

لاتطل الحزن على فائت .... فقلما يجدى عليك الحزن

سيان محزون على فائت .... ومضمر حزنا لما لم يكن

وقول أخر:

الصبر مثل اسمه مر مذاقته : لكن عواقبه أحلى من العسل

وأخيرا أتمنى أن يحل الصبر مكان اليأس الممل الذى يسيطر على قلوب الناس حتى تسود السعادة والبهجة حياتهم.

الاشتياق الرهيب ..الحب البعيد



جئت إليك راغبة لرؤياكى
بعد أن باعدونى عن لقياكى
وكلى شوق أن ألقى فيك ما أتمنى
ولا المنى كله فى رضاكى
جئت ملبية ندائك
ولقد سئمت فيك الحياة
أعطيتنى الكثير وأفرحنى
وليس الكثير ما فيه حياتى
أتركك الآن وأنا راضية
ببعدك عنى رغم إشتياقى
يامن مضيت فيك عاما
من أجمل أيام حياتى
أنا الآن أعيش حبا
أجمل بكثير من كل ما فات
الماضى معه والحاضر
وكل حلو معه أتى

الوهم

عندما يسطر على الانسان الخوف من المجهول وفى نفس الوقت يلقى من حوله يؤكدون له مخاوفه بسبب
أفعالهم معه ودون فهم منهم أنه يعى كل شئ ويدرك ويستطيع أن يقدر من يسعده ومن يكون مصدر تعاسته
ولكن للاسف ليس دائما الانسان على حق فى حكمه على من حوله فقد يخونه ذكائه ويصبح من وثق فيه وأعطاه كل حب وتقدير شئ لا يستحق هذه الثقة ولا الاهتمام .

وتحليلى هنا لشخصيتين كل منهما عكس الآخرى:

الاولى: الشخصية التى أحبت وتصورت أن هذا الحب يمكن له أن يكبر والواقع أنها من البداية كانت تعيش وهم حاولت أن تفيق منه أحيانا وعندما أفيقت كان الوقت ضائعا فى إصلاح شئ لايستحق أن يضحى الانسان من أجله ويبذل معه أى محاولات.
الثانية:الشخصية التى تتسم بالكذب دائما والضعف فهى دائما تبحث عن المتاعب لنفسها ولغيرها؛تحاول أن تعيش أحلام فى خيالها تحت مسمى الواقع الذى تريد ان تفرضه وتحاول أن تقنع من حولها بذلك وقلما تجد من يفهمها ويفهم حقيقتها ذلك لانها وضعت نفسها فى حيز من الغموض حتى لا تنكشف أمام من تتعامل معهم ولذلك يصعب على الكثيرين التعامل معهم والتعرف عليهم.

الشوق والحب

أحتاجك عمرى بالحب تغمرنى
والشوق يملئنى والبعد يرهقنى
كم لحظة مرة معك تنادينى
وتبعث أملا فى عروقى لتحينى
لتعيد ليا البسمة والفرحة تغطينى
وتنشد ذكرى حبى لتبكينى
ليس البكاء بكاء العين واننى
لامضى فى هواك عيونى
لتبحث عنك فى ثنايا جفونى
وتسأل قلبى هل سيأتينى؟