مافيش مانع
غيابك طال
الضياع
الخداع
الحب الذى أصبح لا وجود له فى مجتمع ملئ بالقلوب القاسية التى لا تدرك أنها تؤذى غيرها بالوهم والخداع وبأنها تحبهم.
ولكن المشكلة تكمن فيمن وقع عليه الضرر وقلبه أحب وعقله يحاول إفاقته ويعطيه أدلة واضحة وصريحة للبعد والرجوع من ذلك الطريق الملئ بالأشواك الجارحة لقلبه ولكن يظل القلب هو القلب الحساس الذى يأبى أن يترك محبوبه أو بالأحرى خادعه,
خادعه الذى فى كل مرة يأتى بأساليب جديدة لجذبه نحوه لأعلى ثم تركه ليهوى من برجه العالى إلى أسفل قدميه وكأنه يتلذذ بأفعاله وبعذاب من أمامه.
لكن أين المفر من ذلك الحب الخادع,الحب الكاذب ,الحب الهادف لإنكسار القلوب وتعذيبها وجعلها خاضعة دائما له.
التقدير
لماذا يسير الناس عكس ما نتمنى ؟ أو بالاحرى لماذا يعتادون معنا على شئ ويعطونا أشياء كثيرة ثم فجأة يأخذون ماأعطوا وكأن من البداية العطاء والأخذ حق ليس لنا فيه رأى أو منة يمنونوا بها علينا وقتما يشاءون ويأخذونها متى شاءوا.
إننا نعيش فى مجتمع لا لنحيا حياة سويه بل لنعيش فى عالم ملئ بالصراعات الكل يصارع نحو ما يريده بدون الأخذ فى الاعتبار أن هناك من يتأثر بذلك.الكل يحاول الجرى والسير وراء أفكاره وأحلامه التى يريد أن يحققها والتى يضع لها مسمى (حقوق) واجب أن يأخذها ولا يتركها ولا يهم أغيره مستفيد أم متضرر؛ كل همه هو حقه حقه فقط لاغير دون مراعاة مشاعر أو قرابة أو أى صفة…….
الصبر

الصبر كلمة لو يعيها الناس أو يدركوا ما بداخلها من أشياء كثيرة أتية خير من ما فاتهم ولو عملوا بها لساد المجتمع البهجة وعدم الحزن طويلا على ما فات لان ما من مصيبة تصيب الانسان إلا وأتاه خيرا كثيرا أحلى وأطعم بالصبر....
وهناك شعراء كثيرين تكلموا عن الصبر انتقيت بعض ما قالوه هنا
فيقول شيب بن شيبة:
ولئن تصبك مصيبة فاصبر لها .... عظمت مصيبة مبتلى لا يصبر.
ويقول محمد بن بشير:
إن الأمور إذا انسدت مطالبها .... فالصبر يفتق منها كل ما ارتتجا
لا تيأس وإن طالت مطالبــــه .... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
ويقول عبيد بن الأبرص :
صبر النفس عند كل ملم .... إن فى الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن فى الأمور فقد .... تكشف غماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من .... الأمر له فرجة كحل العقال
وقول أخر:
اصبر لكل مصيبة وتجلد .... واعلم بأن المرء غير مخلد
واصبر كما صبر الكرام فإنها .... نوب تنوب اليوم تكشف فى غد
وإذا أتتك مصيبة تبكى بها .... فاذكر مصابك بالنبى محمد
وقول أخر:
لاتطل الحزن على فائت .... فقلما يجدى عليك الحزن
سيان محزون على فائت .... ومضمر حزنا لما لم يكن
وقول أخر:
الصبر مثل اسمه مر مذاقته : لكن عواقبه أحلى من العسل
الاشتياق الرهيب ..الحب البعيد
بعد أن باعدونى عن لقياكى
وكلى شوق أن ألقى فيك ما أتمنى
ولا المنى كله فى رضاكى
جئت ملبية ندائك
ولقد سئمت فيك الحياة
أعطيتنى الكثير وأفرحنى
وليس الكثير ما فيه حياتى
أتركك الآن وأنا راضية
ببعدك عنى رغم إشتياقى
يامن مضيت فيك عاما
من أجمل أيام حياتى
أنا الآن أعيش حبا
أجمل بكثير من كل ما فات
الماضى معه والحاضر
وكل حلو معه أتى
الوهم
أفعالهم معه ودون فهم منهم أنه يعى كل شئ ويدرك ويستطيع أن يقدر من يسعده ومن يكون مصدر تعاسته
ولكن للاسف ليس دائما الانسان على حق فى حكمه على من حوله فقد يخونه ذكائه ويصبح من وثق فيه وأعطاه كل حب وتقدير شئ لا يستحق هذه الثقة ولا الاهتمام .
وتحليلى هنا لشخصيتين كل منهما عكس الآخرى:
الاولى: الشخصية التى أحبت وتصورت أن هذا الحب يمكن له أن يكبر والواقع أنها من البداية كانت تعيش وهم حاولت أن تفيق منه أحيانا وعندما أفيقت كان الوقت ضائعا فى إصلاح شئ لايستحق أن يضحى الانسان من أجله ويبذل معه أى محاولات.
الثانية:الشخصية التى تتسم بالكذب دائما والضعف فهى دائما تبحث عن المتاعب لنفسها ولغيرها؛تحاول أن تعيش أحلام فى خيالها تحت مسمى الواقع الذى تريد ان تفرضه وتحاول أن تقنع من حولها بذلك وقلما تجد من يفهمها ويفهم حقيقتها ذلك لانها وضعت نفسها فى حيز من الغموض حتى لا تنكشف أمام من تتعامل معهم ولذلك يصعب على الكثيرين التعامل معهم والتعرف عليهم.
الشوق والحب
والشوق يملئنى والبعد يرهقنى
كم لحظة مرة معك تنادينى
وتبعث أملا فى عروقى لتحينى
لتعيد ليا البسمة والفرحة تغطينى
وتنشد ذكرى حبى لتبكينى
ليس البكاء بكاء العين واننى
لامضى فى هواك عيونى
لتبحث عنك فى ثنايا جفونى
وتسأل قلبى هل سيأتينى؟
