10/10/2009
فى البداية أود أن أشكر كل من قام على الاشراف والاستضافة لأجمل يوم قضيته مع أرق وأطيب ناس إتعرفت عليهم وحسيتهم بجد وقد ايه كان لقاء فى غاية الروعة والابداع وكم كنا جميعا سعداء وكأننا قد تقابلنا كثيرا من قبل؛فلم أشعر للحظة واحدة بأن أى فرد ممكا كنت معهم غريب أو لأول مرة آراه؛شعرت وكأننى أعرفهم منذ زمن بعيد على الرغم من أنى لم أقم بزيارة مدوناتهم كثيرا, ولكن ملحوقة بإذن الله.
ومنى شكر خاص لمن بعثت اليا بموضوع التجمع , وكنت أود أن تأتى ولكن لكل انسان أعذاره؛ وهى صديقتى وأختى الغالية : سمايلى روز.
سأشرح لكم اللقاء فى 4 مراحل:
المرحلة الأولى: دار الأيتام:
استقبلتنى البنوتة الإسكندرانية اللى تحس فيها شهامة ولاد البلد ؛وكم هى جميلة فى ترحيبها بى واصطحابى للصعود إلى الدار؛ صديقتى عاشقة الرومانسية.
عرفتنى بالحضور الموجودين وهم:
حنين القلب رحبت بى واعطتنى مصاصة وللحضور أيضا؛ وكانت دائمة التحرك بيننا والتحدث معنا فى رقة وهدوء.
والتقيت بالإنسانة الرقيقة الجذابة بكلامها وترحيبها المتألقة روح قلب ماما.
وفى هدوء شديد وتعامل لطيف مع الأطفال وابتسامة هادئة تلفت الانتباه التقيت بـــ
الجميلة ماى كورنر
وفى شعور بخفة الدم والرقة والهدوء التقيت بــــ المتميزة غربة
وأما عن الشقاوة والاحساس الطفولى المتجدد؛كأن براءة الأطفال فى عينيه وكبير التجمع ومشرفنا همس الأحباب.
أما عن الحيرة والهدوء ونظرة طفولية خجولة؛المشاكس بدون لفت النظر بدراوى.
أما عن الهدوء والغموض ؛أو ممكن تكون هى طبيعته كده ؛قليل التكلم والابتسام المنفرد آسير الجراح.
جلست معهم ومع الأطفال ؛ولأنى متأخرة ما لحقتش أعمل معاهم اللوحة الجميلة اللى وضعوا فيها صورة مصغرة للقلعة وللدار وللشارع وللشجر والسيارات.
جاءت الينا فى الدار نسمة هادئة متزنة فى كلامها ؛تحس فيها دفئ الأمومة وهى
ماما القدر وأنا؛ وكان بصحبتها ابنتها وابنها.
وكنا نود أن تجلس معنا مدة أطول من ذلك ؛ولكن يكفى تقديرها ومجيئها.
وجاء أيضا أطول واحد فى اللقاء ؛ بإبتسامته الهادئة التى جذبت الأطفال نحوه ليلعب معهم ضياء بيوتى فول مايند.
قضينا الوقت مع الأطفال ثم ذهبنا الساعة 12 ونص ظهرا إلى ......
المرحلة الثانية : نادى المهندسين:
كان فى استقبالنا واستضافتنا لهذا المكان ؛وشكر خاص لها؛ انسانة أتت ومعها الحنين فى رياح خفيفة الظل لتدخل قلبك دون استئذان الهادئة الرقيقة والجميلة رياح الحنين.
جلسنا ثم قمت بتدوين أسماء المدونات فى أجندتى ؛وكان معنا على الهاتف وقتها؛
المبدع المتألق والرائع أحمد لا تشتاق.
وكان معنا أيضا البنوتة الرقيقة كيارا التى سعدت بيها كثيرا وبالتحدث معها.
جاءت الينا بنوتة هادئة وجميلة وهى نبض الإسكندرية.
ثم جاءت البنوتة خفيفة الظل حرووووف؛ وكانت معها صديقتها.
ثم جاء الهادئ المتزن أعشق فى الليل ضوء القمر ؛ وكان بصحبته اخته بحر الحياة.
والمشاكس الكبير والمشاغب ؛ عادل البلد ديه فيها حكومة .
بعد كده نزلنا من النادى إلى الدور الأرضى جلسنا قليلا وتحدثت على الهاتف مع صديقتى اللى كان نفسى بجد انها تنور اللقاء عاشقة الأحزان .
جاء الينا فى آخر الوقت فى النادى؛
عجوز وعندى 30 سنة ؛ وكان دائم الحركة فى كل مكان نذهب اليه, يلتفت ويتأثر بالأماكن ,ينظر اليها بشوق وتصوير واهتمام.
وطبعا لاننسى مدير ومشرف عنبر العقلاء ؛ فكرنى بالسندباد البحرى ومغامراته وأسفاره الكثيرة.
ثم ذهبنا الى ......
المرحلة الثالثة : مطعم الزعيم:
جلسنا لنتناول وجبة الغداء ولكنها فى الحقيقة الإفطار لأن الوقت أخدنا ومن حلاوة الكلام نسينا إننا نفطروا.
جاء إلينا المتألق قهوة نام يا مصرى ؛ ونحن نأكل وجلس معنا.
بعد الأكل جاءت الينا خفيفة الظل والجميلة المهم هات من الآخر ؛
وكان بصحبتها صديقتها الهادئة الجميلة بين ضفتى عقلى .
قمنا بعد الأكل وذهبنا أخيرا الى ......
المرحلة الرابعة : الشيخ وفيق:
أنا أول مرة صراحة أسمع عن الشيخ وفيق اللى حيقرأ الاسم حيقول ايه ده هو فيه شيخ احنا ما نعرفهوش ومشهور كده زى المرسى أبو العباس وأبو الدردار وسيدى ياقوت؟
أنا حقولكم الصراحة هو مش من الناس ديه ؛هو محل بتاع جيلاتى وارز بلبن وحاجات من ديه ؛جلسنا هناك واطلب واتمنى ما يحلو لك وابقى قابلنى لو قدرت تخلص طلبك من حلاوته .
فيه ناس بقى بتدور على الرقة واللطافة وده بقى عادل اللى أخد الجيلاتى بتاعته من عند عزة ؛وقال ياريتنى ما كنت عرفتها.هههههههههه.
ولقينا فى انتظارنا هناك الهادئ المتألق اسكندرية فى الغربة.
أخيرا نزلنا الى شاطئ البحر وجلسنا قليلا حتى أتت الينا آخر الجموع؛
الجميلة الرقية لمادة.
ثم تجمعنا لنذهب كل منا الى بيته ولكننا نتجمع دائما ولا نتفرق حتى وان لم نلتقى بالوجه ؛فى عالمنا الكبير
عالمنا الجميل
عالم التدوين.
والى لقاء قريب ان شاء الله.
لكم منى كل التقدير والحب والاحترام.....